الجمعة، 28 مايو 2010

إضاءات في حياة المنتسبات للحلقات القرآنية

منذ أن بدأت حفظ القرآن الكريم ، شعرت بفرحٍ شديد ، وشعور لا يمكن أن يعبر عنه لسان .. لا يعرفه إلا من أنعم الله عليه وذاق حلاوته ، فبالرغم من كل الصعوبات والعقبات التي واجهتني في الدارسة ، إلا أن استعانتي بالحي القيوم قد يسرت لي الطريق ، فلم أكن أبدأ الدراسة إلا بعد حفظ ما تيسر من كتاب الله ، ووفقني الله عز وجل في دراستي ، وأعانني على الحفظ . كما أن حفظ القرآن يسر لي كل أموري ، وقدم لي السعادة التي كنت دائماً أبحث عنها .
أسأل الله العلي العظيم أن يجزي الأستاذة مها خير الجزاء ، فهي صاحبة الفضل بعد الله سبحانه وتعالى .

نوف خضر


كم أنا ممتنة لنادي الحياة ونشاطاته التي تنير القلوب ، وتوسع الصدور ، وترسم الابتسامة الصادقة الصافية على وجوه كل من سارعن لحفظ آيات الله .
أنا الآن في أول المسار لحفظ القرآن ، وأدعو الله أن أصل إلى هدفي ويجعله دائماً محفوظاً في قلبي ، وحافظاً علي ، وحتى الآن القرآن نور لي حياتي وسهل لي طرقاً كثيرة ويسر لي تحقيق الكثير في حياتي العلمية أو الاجتماعية على حدٍ سواء .
وآخر قولي أن الحمد لله رب العالمين .

مجد مروان عطار


تغيرت نظرتي للحياة منذ أن دخل القرآن حياتي ، فأصبحت أكثر تفاؤلاً وإيجابية ، وبورك في وقتي ورزقي ، ووجدت أثره في استجابة دعواتي .
أما عن داخلي ، فلم يعد فيه مكانٌ للكآبة أو القلق ، ووجدت في القرآن أجوبة للعديد من الأسئلة التي كانت تؤرقني عن الحياة والكون ، وأصبحت أرى العديد من الرؤى التي أرجو أن يكون الصلاح فيها .
بالقرآن ، أصبحت دنياي أحلى .

ريم القعيطي


سعادةٌ أحس بها تحتويني حينما أسمع كلام الله ..
وتوفيقٌ أرى ثماره في دراستي ..
وقبولٌ أشعر به في قلوب من حولي ..
وسكينةٌ أجد أثرها في حياتي ..
وتحولٌ داخلي أهاب بسببه أن أقترف ما يغضب مولاي عز وجل ..
ولهذا ، لم أعد أسأل نفسي هل تغير في شيء بسبب القرآن ، بل أصبح سؤالي دائماً الذي لا يحتاج إلى جواب : كيف غمر القرآن حياتي بهذا النور الذي أجد ؟
الحمد لله ، حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه .

ولاء العطاس


بسم الله الرحمن الرحيم "لو أنزلنا هذا القران على جبل لرأيته خاشعاً متصدعاً من خشية الله".
فما بالكم بتأثيره على بني آدم وهم كتلة من مشاعر، روح، وجسد...
خاصة لو أُشرب قلبنا بحفظه......
بحفظ كلام الله ... أصبحنا من أصل الله و خاصته ...نسأل الله أن يتم علينا حفظه قولا ًوعملاً ويكون شفيعنا هو وحبيبنا محمد يوم لاينفع صاحب ولا شفيع
ووالدينا متفاخرين وبلبس الحرير مكسبين وبتاج الكرامة مزينين على سرر متقابلين ومع رسولنا وأهلينا وابلة مها محشورين.

(آلاء عبد الباريْ، خريجة دار الحكمة2006 بامتياز مع مرتبة الشرف MIS، مسئولة شؤوِن الطالبات وحافظة إلى 23 جزء ولله الحمد).


"أهل القرآن هم أهل الله وخاصته " الله ما أجملها من عبارة.
لطالما تمنيت أن أكن منهن ولكن كان يراودني شعور بالخوف الدائم أن لا أكن أهلاًً لذلك
إلى أن ووفقني الله لمعرفة الأستاذة مها الإفرنجي جزاها الله عني وعن جميع الحافظات ألف خير فهي نبع من العطاْء الدائم وينبوع حنان لا ينضب وحافزاً لهممنا.
كل ذلك في الله ومن أجل الله

(إيمان محمد باحجري، خريجة MIS ،المركز الأول على دفعة 2006، مسئولة المنح الدراسية).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق