بالرغم من اختلاف تخصصاتنا المهنية وأعراقنا وأجناسنا، اجتمعنا في ظل سحابة ملائكية روحانية في فصل مادة القرآن والحياة. فكان لهذه المادة أثر كبير علينا من جوانب عديدة في الحياة:
تقول الطالبة ريم فؤاد عوده:
أتذكر سبب دخولي هذا الفصل حيث قلت في نفسي عند تسجيل المادة: "سهل ولايحتاج للكثير من العمل حيث أني أعلم كل ما سيقال به ولن أتعلم أي جديد". ولكن ما أسرع مرور الأيام حتى بدأت أحس بذلك الشعور في نفسي، شعور غامر رائع يجعلني أحلق فوق السحاب. كلما تعلمت أكثر عن ديني وحبيبي رسول الله _صلى الله عليه وسلم_، ازداد شوقي وفضولي الكبير لمعرفة المزيد. أحسست بالتقصير كأني غواص يبحث عن لؤلؤة ثمينة جداً. مع ذلك جددت نيتي وعقدت العزم من الآن فما زال الطريق أمامي طويل جداً لمعرفة المزيد. كما أتذكر أنه كلما واجهتني مشكلة صعب علي حلها، وجدت لها جوابا استراتيجياً من خلال المحاضرات المعطاة.. آآآآآآآآه... ما أجملك يا إسلام! "اللهم إرفع من قدرك بين العالمين".
وتقول الطالبة شهد إدريس:
كان انطباعي الأول عن المادة عند تسجيلها أنها ستكون كغيرها من المواد العامة. تخيلتها ستكون كغيرها من مواد الدين التي سبق أخذها في مراحل دراسية قبل الجامعة في مواد التوحيد الفقه وغيرها. ظننت أنه لن تكون هناك أي اضافات جديدة. ولكنني كنت مخطئة فسرعان ما وجدت نفسي متفاجئة من عدد الأمور الكثيرة التي كنت أجهلها ولا أطبقها في ديني ومنهج حياتي. كل حصة كنت أستمع لمعلومة جديدة توجهني في مجرى حياتي ومستقبلي. كوني فتاة مسلمة، تمنبت أن يستيقظ الكثير منا لما غفلوا عنه من ديننا الإسلامي. شعرت كم أنا مقصرة مثل غيري في واجباتي تجاه ربي_تبارك وتعالى_. من المؤكد أننا كلنا نعلم ماهو واجب علينا كمسلمين مثل أركان الاسلام الخمس من الصلاة والصيام وغيرها، ولا كن يبقى هناك أمور كثيرة بسيطة مثل سنة الخشوع في الصلاة وغيرها. حيث اعتبرها معظم الناس مهمشة في نظر البعض رغم أن فيها من الأجر والتقرب إلى الله الكثير. فدعواتي الحارة لهم بالهداية للصراط المستقيم... آمين...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق