• تذكير الإنسان بأصل نشأته وأنّه من ماء دافق مهين فأي موجب لغروره وكبريائه؟! . وما أجدر الإنسان أن يحمد الله ويشكره على هذه النعمة (نعمة الحفظ والرعاية)، فيفرد ربه بالتوحيد والعبادة ، والاستجابة والإنابة.
ولمّا كان كثير من الخلق جاحدين لهذه النعمة، معطلين لجناب التوحيد واقعين في الإلحاد والشرك، منكرين للبعث والنشور ذكرهم الله تعالى بأصل خلقتهم، وأساس نشأتهم، ومادة تكوينهم، وهو الماء الدافق المهين، الخارج بقدرة الله، وإرادته من ظهر الرجل وصدر المرأة ليختلط المآءان معاً بتقدير الله، فيتولد إنسان سوي مكتمل الخلقة، عجيب التركيب.
فإذا كان اللهُ تعالى قد أَوْجَد هذا الإنسانَ من العَدَمِ، وخَلَقَه بهذه السهولة والإبداع أفلا يكون قادراً على إعادته بعد الفناء، وإحيائه بعد الموت ؟!!
• قدرة الله على إعادة الأموات وبعثهم للحساب والجزاء. حيث تُبلى السرائر فلا مجال للمخادعة والتلبيس والمكر والغش فيفتضح الدجاجلة والكذّابون على رؤوس الأشهاد، ويظهرُ زيف الباطل وتفاهته، ويَتَقَزَّمُ الأفَّاكون ويظهرون في حجمهم الطبعي! فلا يقوون على الدفع عن أنفسهم ممّا أحاط بهم من الشرور والمخاوف، ولا هم واجدون ناصراً ينصرهم من بأس الله وغضبه ! و لهذا يجب علينا الإستعداد لليوم الآخر بالعمل الصالح.
• دراسة الإعجاز العلمي في: الطارق خلق الانسان الصلب والترائب لمعرفة الخالق وزيادة التعلق به.
• مراقبة الله في السر والعلن.
• بجب أن لا نيئس و نحن نرى الشر و لكفر و قد استفحل فلا بد أن العذاب سيلحق بهم عاجلا أم آجلا.
ولمّا كان كثير من الخلق جاحدين لهذه النعمة، معطلين لجناب التوحيد واقعين في الإلحاد والشرك، منكرين للبعث والنشور ذكرهم الله تعالى بأصل خلقتهم، وأساس نشأتهم، ومادة تكوينهم، وهو الماء الدافق المهين، الخارج بقدرة الله، وإرادته من ظهر الرجل وصدر المرأة ليختلط المآءان معاً بتقدير الله، فيتولد إنسان سوي مكتمل الخلقة، عجيب التركيب.
فإذا كان اللهُ تعالى قد أَوْجَد هذا الإنسانَ من العَدَمِ، وخَلَقَه بهذه السهولة والإبداع أفلا يكون قادراً على إعادته بعد الفناء، وإحيائه بعد الموت ؟!!
• قدرة الله على إعادة الأموات وبعثهم للحساب والجزاء. حيث تُبلى السرائر فلا مجال للمخادعة والتلبيس والمكر والغش فيفتضح الدجاجلة والكذّابون على رؤوس الأشهاد، ويظهرُ زيف الباطل وتفاهته، ويَتَقَزَّمُ الأفَّاكون ويظهرون في حجمهم الطبعي! فلا يقوون على الدفع عن أنفسهم ممّا أحاط بهم من الشرور والمخاوف، ولا هم واجدون ناصراً ينصرهم من بأس الله وغضبه ! و لهذا يجب علينا الإستعداد لليوم الآخر بالعمل الصالح.
• دراسة الإعجاز العلمي في: الطارق خلق الانسان الصلب والترائب لمعرفة الخالق وزيادة التعلق به.
• مراقبة الله في السر والعلن.
• بجب أن لا نيئس و نحن نرى الشر و لكفر و قد استفحل فلا بد أن العذاب سيلحق بهم عاجلا أم آجلا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق