ذكرالله في هذه السورة نوعاً من أنواع الفجور وهو التطفيف في المكيال والميزان، ثم نوعا آخر وهو التكذيب بيوم الدين ثم أعقبه بذكر جزائهم على هذا التكذيب وتوبيخهم عليه.
تعرض هذه السورة أهم قضية منتشرة في هذا العالم حيث أن التطفيف في الكيل والميزان قد يكون في أشياء أخرى، فمن استأجر عاملا ووقف أمامه يراقبه ويطالبه بتجويد عمله، ثم إذا كان هو عاملا أجيرا لم يراقب ربه في العمل ولم يقم به على الوجه الذي ينبغي أن يقوم به يكون واقعا تحت طائلة هذا الوعيد، مستوجبا لأليم العذاب، مهما يكن عمله، جلّ أو حقر وإذا كان هذا الإنذار للمطففين الراضين بالقليل من السحت فما ظنك بأولئك الذين يأكلون أموال الناس بلا كيل ولا وزن، بل يسلبونهم ما بأيديهم، ويغلبونهم على ثمار أعمالهم، فيحرمونهم التمتع بها، اعتمادا على قوة الملك أو نفوذ السلطان أو باستعمال الحيل المختلفة.
فوائد السورة:
• استهزاء المجرمين بالمؤمنين في الدنيا وتغامزهم بهم وحكمهم عليهم بالضلال.
• ايتاء كل ذي حق حق من دون نقص.
• العذاب الشديد لمن أكل أموال الناس بغير حق.
• التحذير من التعالي على الله و على عباده المؤمنين بالسخرية منهم.
• الجزاء من جنس العمل.
• التطفيف لا يقتصر على المكيال و الميزان بل في كل أمر فيه تنبادل منافع كالوظيفة والصناعة والاجارة والعمالة.
• الحذر من الاستهزاء بالصالحين و عدم الخوض مع الخائضين و نردد قول الشافعين: أحب الصالحين ولست منهم لعلي أن أنال بهم الشفاعة.
تعرض هذه السورة أهم قضية منتشرة في هذا العالم حيث أن التطفيف في الكيل والميزان قد يكون في أشياء أخرى، فمن استأجر عاملا ووقف أمامه يراقبه ويطالبه بتجويد عمله، ثم إذا كان هو عاملا أجيرا لم يراقب ربه في العمل ولم يقم به على الوجه الذي ينبغي أن يقوم به يكون واقعا تحت طائلة هذا الوعيد، مستوجبا لأليم العذاب، مهما يكن عمله، جلّ أو حقر وإذا كان هذا الإنذار للمطففين الراضين بالقليل من السحت فما ظنك بأولئك الذين يأكلون أموال الناس بلا كيل ولا وزن، بل يسلبونهم ما بأيديهم، ويغلبونهم على ثمار أعمالهم، فيحرمونهم التمتع بها، اعتمادا على قوة الملك أو نفوذ السلطان أو باستعمال الحيل المختلفة.
فوائد السورة:
• استهزاء المجرمين بالمؤمنين في الدنيا وتغامزهم بهم وحكمهم عليهم بالضلال.
• ايتاء كل ذي حق حق من دون نقص.
• العذاب الشديد لمن أكل أموال الناس بغير حق.
• التحذير من التعالي على الله و على عباده المؤمنين بالسخرية منهم.
• الجزاء من جنس العمل.
• التطفيف لا يقتصر على المكيال و الميزان بل في كل أمر فيه تنبادل منافع كالوظيفة والصناعة والاجارة والعمالة.
• الحذر من الاستهزاء بالصالحين و عدم الخوض مع الخائضين و نردد قول الشافعين: أحب الصالحين ولست منهم لعلي أن أنال بهم الشفاعة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق