• أهمية وفضل وقت الفجر فبحلوله يمسك الصائم وتجب صلاة الفجر ولذا أقسم الله به.
• فضل الليالي العشر سواء كانت عشر ذي الحجة أم العشر الأواخر من رمضان .
• أن الشفع والوتر من آيات الله العظيمة .
• إهلاك الله تعالى للأمم السابقة بسبب كفرها ومعاصيها فيه عبرة وعظة لكل كافر وعاص ومستكبر ومغرور. فلا يغتر أحد بقوته ولابسلطانه ولا بماله ولا بجاهه، وإلّا فإنّ الله تعالى قد قضى بإذلال الجبابرة وقصم الطواغيت والفراعنة !
• ابتلاء الله تعالى لعباده بالسراء والضراء. وذلك ليعلم الله الصابر من الجازع والشاكر من الكفور وهي ابتلاءات متعددة من غنى وفقر وصحة ومرض، وعز وذُلّ ونجاح وفشل !!
وبعض الناس يظن أنّ ما يُعطاه من الرزق والصحة والولد والجاه وغير ذلك لمكانته عند الله ومنزلته وما درى أنّ ذلك ربما كان استدراجاً وإملاءً ليزداد كفراً وعتواً :
فهل كان قارون ذو الثراء العريض محبوباً لله ؟
وهل كان أبو جهل ذو الجاه والمكانة محبوباً لله ؟
وهل كان الوليد بن المغيرة ذو الأولاد والأموال محبوباُ لله ؟
وهل كان أبو طالب ذو النسب العريق محبوباً لله ؟
وفي المقابل يظن آخرون أنّ تقتير الله تعالى عليهم في الرزق والمال والجاه بسبب هوانهم على الله !!
فهل كان أيوب عليه السلام الذي مسّه الضُّر وألمت به الأوجاع والأسقام مهيناً عند الله ؟!
وهل كان يوسف الصديق الذي ألقي به في غيابة الجبّ ثم بيع عبداً مملوكاً ثم زُجّ به في غياهب السجون بضع سنين وضيعاً عند الله ؟!
إذاً القضية قضية امتحان وابتلاء ، لا إكرام واحتقار فمن تنعم بخيرات الله ، وأصاب من بركات مولاه ، فليحمد الله، وليشكره بالقول والعمل وليستعن بتلك الهبات على طاعة ربه سبحانه.
• فضل إكرام اليتيم وإطعام المسكين. وللأسف الشديد فإنّ أثرياء المسلمين لا يحرمون اليوم المساكين الصّدقات على وجه التطوع فحسب، ولكنهم يحرمونم حقهم الواجب من الزكاة المفروضة. ولو أخرج المسلمون زكاة أموالهم الواجبة فضلاً عن التطوع والنافلة لما وجدت في ديار المسلمين فقيراً ولا محتاجاً ؟!
وفي زماننا تعددت وسائل كسب المال وتسابق الناس إلى الاستزادة منه بطرق غير مشروعة كالربا والرشوة والمعاملات المشبوهة والمساهمات المحرمة عياذاً بالله.
• اعداد قائمة بالأعمال المستحبة في هذه الأيام الفضيلة.
• فضل الليالي العشر سواء كانت عشر ذي الحجة أم العشر الأواخر من رمضان .
• أن الشفع والوتر من آيات الله العظيمة .
• إهلاك الله تعالى للأمم السابقة بسبب كفرها ومعاصيها فيه عبرة وعظة لكل كافر وعاص ومستكبر ومغرور. فلا يغتر أحد بقوته ولابسلطانه ولا بماله ولا بجاهه، وإلّا فإنّ الله تعالى قد قضى بإذلال الجبابرة وقصم الطواغيت والفراعنة !
• ابتلاء الله تعالى لعباده بالسراء والضراء. وذلك ليعلم الله الصابر من الجازع والشاكر من الكفور وهي ابتلاءات متعددة من غنى وفقر وصحة ومرض، وعز وذُلّ ونجاح وفشل !!
وبعض الناس يظن أنّ ما يُعطاه من الرزق والصحة والولد والجاه وغير ذلك لمكانته عند الله ومنزلته وما درى أنّ ذلك ربما كان استدراجاً وإملاءً ليزداد كفراً وعتواً :
فهل كان قارون ذو الثراء العريض محبوباً لله ؟
وهل كان أبو جهل ذو الجاه والمكانة محبوباً لله ؟
وهل كان الوليد بن المغيرة ذو الأولاد والأموال محبوباُ لله ؟
وهل كان أبو طالب ذو النسب العريق محبوباً لله ؟
وفي المقابل يظن آخرون أنّ تقتير الله تعالى عليهم في الرزق والمال والجاه بسبب هوانهم على الله !!
فهل كان أيوب عليه السلام الذي مسّه الضُّر وألمت به الأوجاع والأسقام مهيناً عند الله ؟!
وهل كان يوسف الصديق الذي ألقي به في غيابة الجبّ ثم بيع عبداً مملوكاً ثم زُجّ به في غياهب السجون بضع سنين وضيعاً عند الله ؟!
إذاً القضية قضية امتحان وابتلاء ، لا إكرام واحتقار فمن تنعم بخيرات الله ، وأصاب من بركات مولاه ، فليحمد الله، وليشكره بالقول والعمل وليستعن بتلك الهبات على طاعة ربه سبحانه.
• فضل إكرام اليتيم وإطعام المسكين. وللأسف الشديد فإنّ أثرياء المسلمين لا يحرمون اليوم المساكين الصّدقات على وجه التطوع فحسب، ولكنهم يحرمونم حقهم الواجب من الزكاة المفروضة. ولو أخرج المسلمون زكاة أموالهم الواجبة فضلاً عن التطوع والنافلة لما وجدت في ديار المسلمين فقيراً ولا محتاجاً ؟!
وفي زماننا تعددت وسائل كسب المال وتسابق الناس إلى الاستزادة منه بطرق غير مشروعة كالربا والرشوة والمعاملات المشبوهة والمساهمات المحرمة عياذاً بالله.
• اعداد قائمة بالأعمال المستحبة في هذه الأيام الفضيلة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق