الأربعاء، 13 يناير 2010

الوصايا العملية من سورة البلد

  •  إن الإنسان لضعفه وحرصه ولما رُكّب فيه من حبّ الشهوات، واستعجال الملذات، وجمع الأموال، يظن أن أحداً لا يطلع عليه، فضلاً عن أن يحاسبه ويجازيه، وكثيراً ما يقع في هذه الظنون السيئة منكر البعث من ملاحدة وكفرة، فيأكل المال الحرام من ربا ورشوة، ومعاملات محرّمة واستثمارات مشبوهة، أو بواسطة السرقة والإبتزاز واستغلال المنصب والسلطة، أو الجاه والمكانة.
  • وما أكثر الذين يبنون الأرصدة الضخمة، ويجمعون الأموال الطائلة، بوسائل محرمة ومتاجرات باطلة، ومعاملات مشبوهة من خلال تسويق الإتثمارات الربوية أوالترفيهية المُحرّمة من قنوات وفضائيات، وعروض سينمائية مسرحية أو ملاه وملاعب مختلطة وخليعة. بل إنهم ليعدون قدرتهم على استنزاف أموال الناس عبر تلك المشاريع الإفسادية، والبرامج الترفيهية المحرمة مهارات تسويقية، وقدرات إدارية، وحنكة ودهاء.
  • فعلى المرء أن يبادر بالبحث عن أسباب سعادته ونجاته بالعلم النافع، والعمل الصالح، والتوبة النصوح فها هو كتاب الله بين يديه كاملاً محفوظاً، وها هي سُنّة المصطفى مطبوعة محققة مخدومة مشروحة على أرفف المكتبات العامة والخاصة فأي عذر له بعد ذلك.
  • أنّ الله تعالى قد أحاط علماً وقدرةً بكل أحد فلا يقدر إنسان أو جان أن يخرج عن علم الله وقدرته. فعلينا مراقبة الله تعالى في عباداتنا و معاملاتنا.
  • عظم فضل الله ومنته على الإنسان حين خلقه وقدّره وسوّاه ووهبه العينين واللسان والشفتين وهداه الطريق الصحيح وبذلك علينا شكره تعالى على نعمه التي لا تحصى.
  • أنّ أمام الإنسان عقبة لا بد أن يتجاوزها بالعمل الصالح من فك الرقاب وإطعام الأيتام والمساكين فالبلاد الإسلامية تعج بمن يحتاج لكفل يتيم ومسح دمعته ومساعدة من المضطر الملهوف.
  • فضل عتق الرقاب المؤمنة، وتحرير الأسرى ورعاية الأيتام، وتفقد المساكين وصلة القرابات والأرحام.
  • وجوب الإيمان والعمل الصالح وفضل التواصي بالصبر والرحمة. بالصبر على مشقة الطريق، وطول المفازة، و مجاهدة النفس على العمل الصالح والكفّ عن المحرم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق